Sohati - تكلس المشيمة والولادة الطبيعية

هل الولادة الطبيعيّة مُمكنة مع تكلّس المشيمة؟

يُعدّ تكلّس المشيمة من المُضاعفات الصحّية التي قد تواجه الحامل خصوصاً في نهاية فترة حملها أي في الشّهر التاسع، وهو عبارةٌ عن تراكم وترسّب مادة الكالسيوم في منطقة المشيمة. ويُشار إلى إمكانيّة حدوث هذه المشكلة في بداية الحمل ولكنّ هذه الحالة نادرة.

 

بشكلٍ مُختصر، فإنّ تكلّس المشيمة عبارةٌ عن إصابتها بشيخوخةٍ مبكرة، وهذا يؤدّي إلى منع وصول الدم إلى المشيمة ما يُعيق وصول الغذاء إلى الجنين. ولكن هل تكون الولادة الطبيعيّة مُمكنة في ظلّ إصابة الحامل بتكلّس المشيمة؟ الجواب نستعرضه في هذا الموضوع من موقع صحتي.

 

كيف يؤثّر تكلّس المشيمة على الولادة؟

 

عادة ما تُصاب المشيمة بالشيخوخة المبكرة أو التكلّس في أول أشهر الحمل أو في الشهر التّاسع منه وفي الأسبوع 37 تقريباً، ولا يتعلّق ذلك بنوع الجنين أو نموّه وتطوّره أو حتّى وضع المشيمة داخل الرّحم.

في هذه الحالة، كيف يُمكن أن تتأثّر الولادة؟ عادةً ما يلجأ الطّبيب في حال الإصابة بتكلّس المشيمة لإجراء الولادة الطبيعيّة المُحفّزة أو الولادة القيصريّة الطارئة إذا وصلت نسبة تكلّس المشيمة إلى مرحلةٍ خطرة تؤثّر على وصول الدم والغذاء للجنين ما يؤثّر بشكلٍ مباشر على حياته لاحقاً، عندها يتمّ التدخّل الطبّي الطارئ والسّريع لإنقاذ الأمّ والحمل.

 

طبيعة الولادة تقتصر على حالة التكلّس وفترة الحمل!

 

تقتصر طبيعة الولادة على نسبة التكلّس الحاصل في المشيمة وعلى فترة الحمل التي ظهرت فيها هذه المشكلة. ففي حال حدوث تكلّس المشيمة في الثلث الأوّل من الحمل أي خلال الأشهر الثلاثة الأولى، تتمّ متابعة حالة الحمل من قِبل الطّبيب وفحص المشيمة للتأكّد من وصول الدم للجنين بشكلٍ يسمح بنموّه طبيعياً من دون أيّ عوائق، مع قياس النّبض ونموّ الحمل وعُمر الجنين المتوقّع، للتأكّد من أنّ الأمور مُستقرّة والجنين ينمو بمعدّلٍ طبيعيّ مُناسب لتوقيت حدوث الحمل، مع وصف علاجٍ طبّي من قِبل الطبيب في حال لزم الأمر.

 

أمّا إذا أصاب تكلّس المشيمة الحامل في الأسبوع 38 أي نهاية الحمل، يُمكن أن يُعطي الطّبيب الحامل حقنة اكتمال الرّئة للجنين مع وصف علاجٍ طبّي مُناسب، بهدف الاستعداد للولادة القيصريّة الطّارئة إذا ساءت حالة التكلّس وأصبحت تشكّل خطورةً على استمرار الحمل.

بالإضافة إلى ذلك، يُتابع الطّبيب النبض ونموّ الجنين ووزنه وطوله ووصول الغذاء إليه بشكلٍ جيّد عن طريق الحبل السرّي. وفي الحالتين المذكورتين، يجري فحص نسبة السّائل الأمينوسي حول الجنين ومدى تأثّره بتكلّس المشيمة.

خلاصة ما ذُكر أنّ الإصابة بتكلّس المشيمة لا تعني ضرورة اللجوء إلى الولادة القيصريّة بدل الولادة الطبيعيّة؛ فقد لا يحتاج الأمر ذلك طالما أنّ التكلّس لم يصل إلى مرحلة الخطر كما تؤخذ بالاعتبار فترة الحمل إذا حصل هذا التكلّس في الأشهر الأولى منه أو في نهايته.

 

اليكم المزيد من المعلومات حول المشيمة والولادة عبر موقع صحتي:

 

 

‪ما رأيك ؟