Sohati - العلاقة بين العلاقة الحميمة والانفلونزا

كيف يُمكن أن تقي العلاقة الحميمة من الانفلونزا؟

تعود مُمارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين بشكلٍ مُنتظم بالعديد من الفوائد الصحّية سواء على الصّعيد النفسي أو البدني.


نسلّط الضوء في هذا الموضوع من موقع صحتي على العلاقة بين العلاقة الحميمة والانفلونزا، فهل تقي مُمارسة العلاقة الحميمة من الإصابة بالانفلونزا؟ الجواب في السّطور التالية.

 

تعزيز الجهاز المناعي

 

إنّ الأزواج الذين يُمارسون العلاقة الحميمة مرّتين على الأقلّ في الأسبوع خلال فصل الشّتاء يُمكن أن يُعزّزوا إطلاق أجسامهم للمضادات المناعيّة مثل ما يسمى "الغلوبولين" الذي يُساعد على مكافحة نزلات البرد والإنفلونزا.

 

هذه المضادات عبارةٌ عن موادٍ مؤكسدةٍ تقوم بمحاربة الجراثيم والبكتيريا والفيروسات ممّا يحمي الجسم من الإصابة بأمراض الشتاء.

بذلك، فإنّ المُمارسة المُنتظمة للعلاقة الحميمة يُمكن أن تمنح الجسم نظاماً دفاعيّاً كبيراً ضد بعض الأمراض الأكثر شيوعاً في الطّقس البارد.

 

الاسترخاء

 

خلال مُمارسة الزوجين للعلاقة الحميمة، يفرز الجسم ما يُعرف بهرمونات السعادة التي تُساعد الجسم على الاسترخاء.

ويُِشار إلى أنّ الإقبال على الحياة والاسترخاء من أكثر الأمور التي تقوّي الجهاز المناعي للجسم، وبالتالي تتوضّح العلاقة بين مُمارسة العلاقة الحميمة والوقاية من الإصابة بالانفلونزا.

 

الراحة النفسيّة

 

يُمكن مُلاحظة أنّ الأزواج الذين يتمتّعون بحيويةٍ ونشاطٍ وحماس عادةً ما يكون لديهم مستوى مرتفع من المناعة وبروتين "الغلوبولين" في كرات الدم والموجود في اللعاب، والذي يُساعد على مقاومة بعض الفيروسات.

 

فنتيجة الانتظام في العلاقة الحميمة، يُفرز الجسم هرموناتٍ تُحفّز على السعادة والاسترخاء ممّا يؤدّي بدوره إلى تحسين الحالة النفسيّة وعلاج الأمراض والمشاكل النفسيّة مثل الاكتئاب والقلق والتوتر وكل المشاكل التي تتسبّب فيها ضغوط الحياة.

هنا تظهر العلاقة بين المُمارسة المُعتدلة للعلاقة الحميمة وحماية الجسم من الإصابة بالانفلونزا.

 

جودة النوم

 

كذلك، يُمكن أن تُساهم المُمارسة الحميمة في الوقاية من الإصابة بالانفلونزا بطريقةٍ غير مباشرة وذلك عن طريق تحسينها لجودة النّوم؛ إذ أنّ الدور الذي تلعبه العلاقة الحميمة كمُهدّئٍ للأعصاب مهمّ جداً في التمتّع بنومٍ هادئٍ ومُريح.

وبالتالي، تُساعد ممارسة العلاقة الحميمة في تحسين جودة النّوم والتخلّص من الأرق ممّا يعود بشكلٍ إيجابي على كلّ جوانب الحياة الشخصيّة.

 

هكذا يُمكن أن تقي ممارسة العلاقة الحميمة بشكلٍ مباشر وغير مباشر من الإصابة بأمراض الشتاء، وخصوصاً الانفلونزا.

 

لقراءة المزيد عن العلاقة الحميمة إضغطوا على الروابط التالية:


فوائد لن تتصوروها لممارسة العلاقة الحميمة في سنّ متأخرة!

لمحاربة الشيخوخة... اعتمدي على العلاقة الحميمة!

لممارسة العلاقة الحميمة يومياً أضرار... تعرّفوا عليها

‪ما رأيك ؟