إحذروا هذه العلامات التي تدّل على إصابتكم بالضغط النفسي الحاد!
العلامات النفسيّة للإصابة بالضغط النفسي
تنعكس الضغوطات الحادّة على حالة الفرد النفسيّة، فهو سيواجه حالات من تشتت الذهن وتداخل الأفكار. كما أنه غالباً ما يميل من جهة أخرى الى سرعة الانفعال والعدوانية بسبب نفاد الصبر وإنعدام قدرته على التحمّل. وهذه الحالة المرضية قد تدفع الفرد الى الشعور الدائم بالقلق والخوف المتزايد والتي قد تصل الى مرحلة الإكتئاب الحاد مع الرغبة الدائمة بالوحدة والإنعزال وإهمال الذات.
أعراض الضغط النفسي السلوكية
لا شكّ أن الضغوطات النفسيّة تؤثر على سلوك الفرد وطريقة أدائه في مجتمعه، وذلك يظهر من خلال عدم القدرة على إتخاذ القرارات، وتجنّب المواقف والمواجهة مع الآخرين. كما نشير الى أن هذه الحالة قد تترجم ببعض الحركات اللا إرادية مثل اللجوء الى قضم الأظافر، والعضّ على الأسنان.
الأعراض الجسدية للضغط النفسي
غالباً ما تترافق الضغوط النفسيّة مع الكثير من الأعراض الجسديّة الظاهرة، وذلك من خلال الصعوبة في التنفس، مع حالات الشدّ العضلي، وعدم وضوح الرؤية بسبب التهاب العينين. ومن علامات هذه الحالة أيضاً مشاكل النوم المتكررة، والشعور بالتعب في جميع الأوقات، فضلاً عن الصداع المزمن وإرتفاع ضغط الدم، والإحساس بعسر الهضم أو الحرقة.
العلامات النفسيّة للإصابة بالضغط النفسي
تنعكس الضغوطات الحادّة على حالة الفرد النفسيّة، فهو سيواجه حالات من تشتت الذهن وتداخل الأفكار. كما أنه غالباً ما يميل من جهة أخرى الى سرعة الانفعال والعدوانية بسبب نفاد الصبر وإنعدام قدرته على التحمّل. وهذه الحالة المرضية قد تدفع الفرد الى الشعور الدائم بالقلق والخوف المتزايد والتي قد تصل الى مرحلة الإكتئاب الحاد مع الرغبة الدائمة بالوحدة والإنعزال وإهمال الذات.
نتيجة الكثير من الضغوطات اليوميّة المتكررة والتعرّض لمواقف مزعجة ومختلفة، تتعرّض فئة كبيرة من الأشخاص الى الإضطرابات النفسية الحادّة نتيجة عدم قدرتهم على التحمّل، ما يهددهم بالإصابة بالعديد من المشاكل الصحيّة والنفسية، بسبب تزايد إحساسهم بالتوتر والقلق، والتي قد تقود مع الوقت وفي حال تفاقم الوضع الى الانهيار التام النفسي والمعنوي.
وهنا نشير الى أن العلامات التي تدّل على الضغط النفسي عديدة، وسوف نفصلّها لكِ تباعاً في هذه السطور من موقع صحتي.
إليكم المزيد من صحتي عن أسباب الامراض النفسية وعلاجها:
لهذه الأسباب ينتقل إكتئاب الأم الى أطفالها!
ما رأيك ؟