هذه العلامات تشير الى تأخر النمو عند أطفالكم... احذروا منها!
الأربعاء، 26 فبراير 2025
تختلف علامات تأخّر النمو عند الأطفال بناءً على أنواع التأخّر المختلفة، والتي تشير إلى وجود مشكلة لدى الطفل. في هذا الموضوع على موقعنا، سنشرح لكم العلامات المهمّة التي يجب الانتباه إليها، بالإضافة إلى الأسباب التي تؤدي إلى تأخّر النمو.
علامات تأخر النمو عند الأطفال
- التأخر الحركي:
عدم رفع الرأس عند الاستلقاء على البطن بعد عمر ثلاثة أشهر، وعدم القدرة على الجلوس دون مساعدة بعد تسعة أشهر، وعدم المشي بعد 18 شهراً، بالإضافة إلى ضعف التحكّم في الحركات أو تصلب العضلات.
- التأخّر اللغوي والتواصلي:
عدم إصدار أصوات أو المناغاة بعد ستة أشهر، وعدم الاستجابة للأصوات أو الابتسامة بعد ستة أشهر، وعدم قول كلمات بسيطة مثل "بابا" أو "ماما" بعد عمر السنة. كما لا يمكن للطفل تكوين جمل قصيرة بعد ثلاث سنوات.
- التأخر العقلي والإدراكي:
صعوبة في التعرّف على الأشخاص المألوفين بعد 6 أشهر. وعدم تقليد الحركات أو الإيماءات بعد 12 شهراً. ولا يفهم التعليمات البسيطة بعد 18 شهراً. ويعاني من صعوبة في التركيز أو التعلّم مقارنةً بالأطفال الآخرين في نفس العمر.
- التأخر الاجتماعي والعاطفي:
عدم الاهتمام بالتفاعل مع الآخرين بعد 6 أشهر، وعدم تقليد تعابير الوجه أو الإيماءات بعد 12 شهراً، وعدم اللعب التخيّلي أو التفاعل مع الأطفال الآخرين بعد 3 سنوات.
أسباب تأخر النمو عند الأطفال
- اضطرابات الغدة الدرقية: نقص أو زيادة هرمونات الغدة الدرقية تؤثّر على النمو والتطّور العقلي.
- مشاكل هرمونية: مثل نقص هرمون النمو أو اضطرابات الغدد الصماء.
- الأمراض المزمنة: مثل أمراض القلب، الكلى، الجهاز الهضمي، أو التليف الكيسي.
- الاضطرابات العصبيّة: مثل الشلل الدماغي أو التوحّد، والتي تؤثّر على المهارات الحركيّة واللغويّة.
- الولادة المبكرة: الأطفال الخُدّج قد يعانون من تأخّر في التطوَر مقارنةً بأقرانهم.
- سوء التغذية: نقص الفيتامينات والمعادن (مثل الحديد والزنك) يؤثّر على نمو الدماغ والجسم.
- الأسباب الوراثيّة والجينيّة: متلازمة داون أو متلازمة تيرنر أو غيرها من الاضطرابات الوراثيّة التي تؤثّر على التطوّر الجسدي والعقلي.
- تأخر وراثي طبيعي: بعض الأطفال لديهم تاريخ عائلي للنمو المتأخّر لكنّهم يلحقون بأقرانهم لاحقاً.
- الإهمال العاطفي أو قلّة التحفيز: الأطفال الذين لا يتلقّون التفاعل الكافي مع الوالدين قد يعانون من تأخّر في المهارات الاجتماعيّة واللغويّة.
- التعرّض للسموم: مثل التسمّم بالرصاص الذي يمكن أن يؤثّر على التطوّر العقلي.
- الضغوط العائليّة أو العنف المنزلي: قد تؤثر على نمو الطفل العاطفي والاجتماعي.
كلّ ما لديكم من أسئلة عن صحّة أطفالكم، يجب عنها الأطباء الأخصائيين عبر www.sohatidoc.com من خلال استشارة الكترونية تحصلون عليها حين تحجزون موعداً لكم.
لقراءة مزيد من المقالات عن صحة طفلكم اضغطوا على الروابط التالية:
إليكِ أهم التعليمات التي تساعد على نمو الطفل بعمر السنتَين!
سوء التغذية خطر يهدّد صحّة الطفل... اليكم الأمراض الناتجة عنه!