مراهق / فصل الشتاء... هل يؤدي إلى كآبة موسمية؟
فصل الشتاء... هل يؤدي إلى كآبة موسمية؟

فصل الشتاء... هل يؤدي إلى كآبة موسمية؟

يتميّز فصل الشتاء، بقصر ساعات النهار وطول ساعات الليل والغيوم التي تتلبّد في السماء ما يحجب ضوؤ الشمس. وكلّ هذه العوامل تؤدي إلى إطالة إفراز هرمون الميلاتونين الذي يُفرز في الظلام والعتمة، ويؤدي إلى إنعدام فاعلية السيروتونين الداعم للمزاج والمخفف لأعراض الكآبة الشتوية الموسمية. وتقول الدراسات الحديثة والإحصاءات الطبية لمنظمة الصحة العالمية، إن هناك إزدياد في حالات الانتحار في شهري ديسمبر ويناير من كل عام، وذلك بسبب الكآبة الموسمية والاضطراب العاطفي الموسمي. فكيف يمكن معالجة هذا الإضطراب؟.

أعراض الإكتئاب

منذ سنوات عدة يعلم العلماء والباحثون أن تضاؤل ساعات النهار وطول ساعات ظلام الليل، يمكن أن يولّد في نفوس الكثيرين شعورا بالاكتئاب والكآبة الموسمية التي ترافقهم طوال اشهر الشتاء خصوصا شهري ديسمبر ويناير. فعدم التعرض لضوء الشمس في الصباح الباكر يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الميلاتونين. وهناك أعراض عديدة لهذا النوع من الإكتئاب مثل:

-  الإحساس بكسل شديد وخمول وقلة النشاط وفتور الهمّة

- الشعور بالارهاق الشديد وتدني مستويات الطاقة

- صعوبة القدرة على التركيز او التواصل

- الميل الدائم للنعاس وزيادة فترة النوم

- إضطراب وتغيير في الشهية خصوصا إشتهاء الاطعمة النشوية والحلويات، ما يؤدي الى زيادة الوزن

- الشعور بالصداع وثقل في اليدين والقدمين والإحساس بالإعياء بشكل مستمر

الرياضة هي الحلّ

رغم تقلّبات الطقس في فصل الشتاء وسوء الأحوال الجوية، وأحياناً هطول الامطار وهبوب الرياح الباردة، يجب ممارسة الرياضة يومياً وبصفة مستمرة، فهي تحرق السعرات الحرارية الزائدة والمخزنة في الجسم وترفع المعنويات المتدنية وتحسّن الحالة المزاجية وتجعل الانسان يتخلص من الشعور بالاكتئاب والحزن. وكذلك يجب أن تفكّروا بشكل إيجابي بإعتبار أنّ المناخ الشتوي لن يمنعكم من ممارسة أي نوع من النشاطات، ويمكن أن تكونوا نشطين تماماً كما في أي فصل آخر.