للتعامل مع المريض قواعد أساسية... تعرّفوا إليها
تماماً كما أنّ للمرض أسبابه وأعراضه ومضاعفاته، ويجب على المريض أن يكون واعٍ لها، كذلك على أهل المريض أن يتقنوا فنّ التعامل مع المريض لأنّ حالته النفسية يمكن أن تكون سيئة جداً خلال أوقات الألم. وقد أثبتت دراسة أميركية حديثة أنّ أسلوب التعامل مع المريض لا يقلّ أهمية عن الدواء الذي يأخذه لمداواة المرض والشعور بالارتياح. لذا فإنّ المشاعر والأحاسيس هي من الامور الأساسية التي يجب أخذها بعين الإعتبار عبر اتباع القواعد التالية:
- من المهمّ أن يفهم أفراد الأسرة أبعاد المرض الذي يعاني منه المريض لكي يعرفوا الآلام التي تصيبه والعوارض التي يمكن أن تظهر والمضاعفات الممكنة، ولا تساورهم الشكوك حول حقيقة الاوجاع التي يعبّر عنها المريض.
- لا بدّ أن يكون هناك فرد واحد من الاسرة أقلّه متابعاً للأدوية التي يتناولها المريض وتنظيمها اليومي في حال حدوث أي طارئ، ليكون المرجع للآخرين.
- إنّ الإبتعاد عن الشفقة ستساعد المريض كثيراً، وبدلاً من هذا الإحساس المزعج له إتّجهوا نحو التحفيز والدعم المستمر لمقاومة المرض.
- لا تؤنبوا المريض على مشكلته الصحّية، أو تذكروا أنّكم تعانون بسبب مرضه أو أنّ المدخول المالي قد إنقطع وأي من تلك العبارات، لأنّه سيشعر بأنّه أصبح دون فائدة وينعزل أكثر فأكثر عنكم.
- إستقبلوا الأقارب والاصدقاء الذين يزورون المريض بكلّ فرح، لأنّهم يشكّلون مصدر دعم للمريض.