طقطقة الرقبة تشعركم بالراحة ولكن أين تكمن خطورتها؟
كثير من الأشخاص يقومون بطقطقة الرقبة، والغاية من ذلك هي إراحتها بسبب الأوجاع التي تسببها لها الأوضاع الخاطئة في الجلوس أو السير أو النوم، إضافة إلى الفترات الطويلة من القيادة أو الجلوس في المكتب أو أمام شاشة الكومبيوتر.
ولكن كيف تتم طقطقة الرقبة وهل يمكن اعتبار هذه الحركة مفيدة أو خطيرة؟ الأجوبة في السطور التالية.
كيف تحدث طقطقة الرقبة؟
تحتوي المفاصل في جسم الإنسان على السوائل التي تساعد في جعلها أكثر مرونة، إضافة إلى غازات الأوكسيجين والنايتروجين وثاني أوكسيد الكاربون المتواجدة ضمن كبسولات موجودة في المفصل. وعندما تتمدد هذه الكبسولات داخل المفاصل، يهرب منها الغاز على شكل فقاعات تصدر أصوات الطقطقة.
كما وتحدث طقطقة المفصل عندما يكون مصاباً بالالتهاب مما يجعله خشناً يصدر أصوات الطقطقة عند تحريكه، إضافة إلى أن الأوتار الموجودة في المفصل إذا تم تحريكها لدرجة أنها انزاحت من مكانها بشكل طفيف، فإنها تصدر أصوات الطقطقة خلال عودتها إلى مكانها.
مخاطر طقطقة الرقبة
بالرغم من أن طقطقة الرقبة من شأنها أن تشعر الشخص بالراحة، إذا قام بها الطبيب أو الشخص المختص بهذا النوع من العلاجات، وأنها من الممكن أن تخفف من آلام الشقيقة وأوجاع أسفل الظهر، إلا أنها من الممكن أن ترتبط بالعديد من المخاطر أيضاً، نذكر البعض منها: