تنبّهوا إلى علامات الخطر عند المراهقين
إن تربية المراهقين والتعامل معهم ليسا بالأمر السهل لأن هذه المرحلة العمرية تطغى عليها التغيّرات الجسدية والهرمونية التي تصعّب على المراهق التأقلم مع محيطه ومع عائلته، وتجعل التواصل معه مهمة صعبة إن لم تكن مستحيلة.
خلال سنين المراهقة يشعر الشخص أنه لم يعد طفلاً ولكنه في الوقت عينه لم يصبح شاباً أيضاً، وهو يريد أن يستقل بآرائه وقراراته، يريد أن يعبّر عن أفكاره وأن يحصل على حريته التامة لناحية السلوك والتصرفات اليومية. هنا من الضروري أن يتفهّم الأهل حاجات ابنهم المراهق وأن يتعاملوا معه من منطلق أنه لم يعد صغيراً، أن يدعّموا ثقته بنفسه وأن يدعموه معنوياً.