في تربية الأطفال... بين الاهتمام والاهتمام المفرط خيط رفيع!
الاهتمام الزائد هو أسلوب تربوي يتبعه الكثير من الأهل مع أطفالهم تحت راية الحب والعاطفة والحنان، رغبة منهم بتحقيق كل أمنيات أطفالهم وعدم حرمانهم من أي شيء. ولكن ما يتناساه الأهل هو أن الإفراط في الاهتمام بالأطفال هو من العوامل التي تؤثر سلباً على سمات الشخصية والتطوّر النفسي لديهم. وفي السطور التالية سوف نطّلع وإياكم على المخاطر التي تنتج عن الاهتمام الزائد بالطفل؟
كيف يكون الاهتمام الزائد بالطفل؟
لا شك أن الوالدين يريدان دائماً الأفضل لطفلهم، وهم يحلمون بأن يرتاد أفضل الجامعات في المستقبل وأن يصل إلى مراكز مهمة في المجتمع وعلى الصعيد العملي، كما أنهم يسعون دائماً إلى تلبية طلباته لجعله سعيداً وراضياً. ولكن في حين أن البيئة الأسرية الآمنة والسعيدة تعتبر ضرورة للنمو الصحي والتطور النفسي، إلا أن هناك خط رفيع بين الاهتمام والاهتمام أكثر من اللازم، ونقصد بذلك العائلات التي يصل فيها اهتمام الوالدين بالطفل إلى حدود التملك واتخاذ القرارات بدلاً عنه والقيام بكل الأعمال عنه من منطلق العاطفة والاهتمام بمصالح الطفل ومساعدته على تحقيق أحلامه أو أحلامهما من خلاله.
ما هي المخاطر؟
إن ما سبق وذكرناه عن الاهتمام الزائد بالطفل يترتب عليه العديد من النتائج والمشكلات التي ترافق الطفل في المراهقة وفي بعض الأحيان طوال حياته المستقبلية، وهذه أبرزها: