جراحة تجميلية / د. فيليب ساروفيم: ترميم الثدي بعد استئصاله يعيد للمرأة انوثتها
د. فيليب ساروفيم: ترميم الثدي بعد استئصاله يعيد للمرأة انوثتها

د. فيليب ساروفيم: ترميم الثدي بعد استئصاله يعيد للمرأة انوثتها

خاصموقع صحتي

 

تعير المرأة اهتماماً كبيراً لشكلها الخارجي وذلك لأنّه جزء من هويتها وكيانها، ولذلك فهي تشعر بالضرر الكبير حين يتعرض اي جزء من اجزاء جسمها لمشكلة خطيرة خصوصاً اذا وصلت الامور الى حدّ الاستئصال. فكيف الحال بالنسبة للمرأة التي اصيب بمرض سرطان الثدي وقد وجدت نفسها اخيراً امام خيار لا ثاني له وهو الحاجة لاستئصال الثدي؟.

 

هذه هي المضاعفات المحتملة لعملية استئصال الثدي

 

الحاجة للاستئصال عند تفشي السرطان

 

يعتبر سرطان الثدي الأكثر شيوعاً عند النساء من حول العالم وهو يحصد كل عام العديد من الضحايا في حال لم يتم علاجه بالطرق السليمة. ففي لبنان، نشهد كل عام ١٧٠٠ اصابة بالسرطان  و٥٠٪ من المصابات هن دون العقد الخامس. ولكن في حال تم اكتشاف المرض مبكراً، فقد تتجنب المرأة العديد من العواقب الوخيمة وفرص النجاة منه اصبحت اكثر من ٩٩٪. فإذا تبين انّ المرأة تعاني من سرطان الثدي في مراحله الاولية تخضع للعلاج الكيميائي والأشعة؛ ولكن اذا كان متفشياً قد تخضع لعملية استئصال للثدي المصاب ما قد يشعرها بالإحباط والغضب لفقدانها جزءاً من أنوثتها. ولكن اليوم، اصبحت عملية ترميم واعادة تأهيل الثدي المستئصل سهلة ونتائجها مرضية في معظم الحالات بحسب ما شرح الدكتور فيليب ساروفيم، الأخصائي في معالجة العقم النسائي والجراحة التجميلية لموقع صحتي.