الطب أو الجراحة التجميلية ؟
من الضروري إجراء فحص سريري مفصّل ودقيق لتحليل شكل الوجه (وجه مستدير، وجه طويل، وجه مجوف، ووجه مترهل) قبل إجراء أي علاج. وقد تساعد المقارنة مع صور للشخص في سن أصغر في تقدير تطور الشيخوخة.
بين الطب والجراحة، ثمة عدد كبير من العلاجات لإعادة الشباب إلى الوجه والحد من علامات الشيخوخة. وفي ما يلي بعضاً من أكثر التقنيات استخداماً.
الطب التجميلي
إنّ حقن مادة توكسين البوتولينوم، المعروفة باسم البوتوكس تساعد في تخفيف التجاعيد من خلال تجميد العضلات.
يتواجد حمض الهيالورونيك بشكل طبيعي في الجسم، وخصوصا في الجلد. وتساعد حقن هذا المنتج بملئ التجاعيد والهالات السوداء، ونفخ الشفاه وعظام الخدين، وما إلى ذلك.
يمكن وضع عدد من الأسلاك القابلة للامتصاص لتنشيط الوجه بالكامل.
يتضمن علاج الميزوليفت حقن تحتوي على مجموعة من المكونات المغذّية ولا سيما الفيتامينات ليستعيد الوجه بريقه.
أما التقشير فهي تقنية لتجديد شباب الوجه عن طريق التحفيز الكيميائي للجلد.
وينصح بشدة باستخدام منتجات قابلة للامتصاص، أي منتجات تتحلل وتختفي من الجسم في غضون أشهر قليلة.
ولذلك، فإن هذه العلاجات ليست دائمة ومن المستحسن أن تتكرّر مرة كل ستة أشهر أو كل سنة، حسب المنتج المستخدم. بالإضافة إلى ذلك، وبما أنّ المؤشرات لهذه العلاجات مختلفة، فمن الممكن أن يتم تنفيذ العديد منها على الشخص نفسه.
الجراحة التجميلية
يقترح القيام بعمليات تجميل للوجه المترهل للمحافظة على حجم الوجه. وتساعد هذه العمليات في تحسين الوجه دون تغيير شكله. ولا بد من الإشارة إلى أنّ هذه التقنية لا تقوم بإزالة التجاعيد بل تخفف من حدّتها.
ينصح بإجراء جراحة تجميلية للجفنين (بليفاروبلاستي)، للأشخاص الذين يعانون من هبوط في الجفن. وترتبط هذه الجراجة دائماً بإعادة الحيوية لمنطقة ما حول الحجاج (أي التجويف العظمي المحيط بالعين): معالجة الكفنين، والحاجبين، والصدغ، والهالات السوداء.
تقضي تقنية ترفيع الجلد (ليبوستروكتور) إلى سحب الدهون من مكان معيّن في الجسم لإعادة حقنها في الوجه لملئ أمكنة محددة (التجاعيد، الشفتان...).
حتى لو اكتسب الطب الجمالي شعبية متزايدة أكثر فأكثر نظراً لطبيعته السريعة وغير الغازية (وربما للإطمئنان له أكثر من الإطمئنان للعمليات)، ينبغي فهم أن الطب والجراحة ليسا في إطار "منافسة" بل هما متكاملان للغاية.
وينصح باختيار أطباء وجراحين مهرة ومؤهلين لاستخدام المنتجات المناسبة، فاختيار الطبيب في هذه الحالة أمر بالغ الأهمية.