الدكتور حسّان رمضان: دخول الجراثيم إلى مجرى البول يسبب التهاب المسالك البوليّة
ينجم التهاب المسالك البوليّة وفق الاختصاصي في جراحة الكلى والمسالك البوليّة والتناسليّة الدكتور حسّان رمضان عن دخول أنواع من الجراثيم في مجرى البول الذي يجب أن يبقى خالياً من أي نوع من الجراثيم ما يسبّب التهاباً. ويوضح د. رمضان أن أسباب دخول هذه الجراثيم إلى المسالك البوليّة يختلف بين الأطفال والرجال والنساء، ولكن ما هي هذه الأسباب؟ وكيف يمكن علاجها؟ وهل من إمكانية للوقاية من الإصابة بالتهاب المسالك البوليّة؟ يقدّم لكم د. رمضان كلّ هذه المعلومات في مقال اليوم عبر موقع صحّتي.
الأسباب
تختلف أسباب التهاب المسالك البوليّة بين الأطفال والرجال والنساء وفق ما أوضح د. رمضان وتعود هذه الأسباب إلى التالي:
- بالنسبة للأطفال من غير المفترض أن يصابوا بالتهاب في المسالك البوليّة غير أن بعض العوامل تؤدّي إلى ذلك ومن بينها العاهات الخلقيّة كانسداد مكان معيّن، أو عادات التنظيف غير السليمة أو الصحيحة، أو وجود البحص في الكلى وهو احتمال نادر جداً.
- بالنسبة لالتهاب المسالك البولية عند الرجال، فقد يحدث نتيجة علاقات جنسيّة غير سليمة، أو لإصابته بمشاكل في غدّة البروستات كتضخّمها مثلاً أو الإصابة بالسرطان، أو ظهور البحص في الكلى ما قد يؤدي إلى التهاب خطير.
- بالنسبة للنساء فقد تصبن بالتهاب المسالك البوليّة بسبب الإتصال الجنسي غير السليم، أو وجود البحص في الكلى ما قد يسبّب التهاباً، أو بسبب التقدّم بالعمر بسبب التغيّرات الهرمونيّة.
الأعراض
تنقسم الأعراض وفق د. رمضان إلى قسمين: الإلتهابات البسيطة والإلتهابات المعقّدة. وتتضمّن أعراض الإلتهابات البسيطة:
- حريق في البول
- تكرار الدخول إلى الحمام للتبوّل فلا ينزل سوى كميات ضئيلة من البول تكون مصحوبة بحريق وأحياناً بالدّم. ويعتبر هذا العارض من أكثر أعراض التهاب المسالك البوليّة شيوعاً.
وتتحوّل الأعراض البسيطة إلى أعراض معقّدة في حال لم يتمّ علاجها، على ما أوضح د. رمضان، أما الإلتهابات المعقّدة فتتضمّن بالإضافة إلى الأعراض البسيطة:
- شعور المريض في الألم ويتحدّد مكان الشعور بالألم بحسب موضع الإلتهاب، فإذا كان الإلتهاب في المثانة فسيشعر المريض بألم في أسفل البطن، وإذا كان الإلتهاب في الكلى فسيشعر في الألم في أسفل الخاصرة.
- شعور المريض بالإعياء والإرهاق.
- الحرارة المرتقعة.
وأوضح أن أعراض التهاب المسالك البوليّة عند كبار السن تتحدّد عادة بارتفاع حرارة غير مصحوب بالأعراض الأخرى. فكبير السنّ لا يشعر بالأعراض الأخرى ولذلك إذا ما زار الطبيب وكان يعاني من حرارة مرتفعة لا بدّ أولاً من إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من أنه لا يعاني من التهاب في المسالك البولية.