Sohati - قلق الانفصال عند الأطفال

هل من السهل التعامل مع قلق الإنفصال عند طفلك؟

من الطبيعي أن يشعر طفلك الصغير بالقلق عندما يشعر أنه سوف يبتعد عنكِ ولو لفترةٍ قصيرة. على الرغم من أنه يمكن أن يكون صعباً، فإن قلق الانفصال هو مرحلة طبيعية من التطوّر عند الأطفال، والتي يمكن أن تختفي مع تقدمهم في السن. ومع ذلك، إذا اشتدت الأعراض، فمن المهم أن يدرك الأهل كيفية التعامل معها وعلاجها قبل أن تؤثر سلباً على شخصية طفلهم.

 

ما الذي يسبب قلق الانفصال عند الأطفال؟

- يحدث قلق الانفصال في كثير من الأحيان بعد تعرّض الطفل لحدثٍ مؤلم، مثل البقاء في المستشفى أو وفاة شخص محبوب أو حيوان أليف أو تغيير في البيئة (مثل الانتقال إلى منزل آخر أو تغيير المدرسة).

- غالباً ما يكون الطفل الذي يتمّ الإفراط في حمايته أكثر عرضة لقلق الانفصال، بحيث يعجز عن البقاء دقيقة في مكان او محيط لا يوفر له نفس القدر من الاهتمام والعناية.

- بالإضافة إلى ذلك، فإن الطفل الذي يعاني من قلق الانفصال لديه في كثير من الأحيان أحد أفراد العائلة الذين يعانون من القلق أو الاضطرابات العقلية الأخرى ما يجعل هذه المشكلة في بعض الأحيان موروثة.

 

علاج قلق الانفصال عند الأطفال

هناك عدة علاجات شائعة لقلق الانفصال عند الأطفال، كلما تمّ الإسراع بالعلاج، كلما زاد احتمال الشفاء أكثر. إن العثور على طبيب نفسيّ متخصص في علاج نفسية الأطفال هي الخطوة الأولى نحو مساعدة طفلك على التأقلم مع واقع الانفصال عن الأهل كما انه هناك أنواع مختلفة من العلاج النفسي التي يمكن أن تكون فعالة في هذا المجال:

 

العلاج السلوكي المعرفي

هذا هو النوع الأساسي من العلاج النفسي الموصى به لعلاج قلق الانفصال عند الأطفال. من خلال العلاج السلوكي المعرفي، يتعلّم الأطفال كيفية التعرف على مشاعر القلق عندهم واستجاباتهم الجسدية لهذه الأفكار. يتعلّمون التعرف على مشغلاتهم وأنماط التفكير التي تساهم في مشاعر القلق. من خلال مجموعة متنوعة من التقنيات، يتعلّم الأطفال استراتيجيات لإدارة أفكارهم ومشاعر القلق والتعامل مع عواطفهم.

 

العلاج الأسري

يمكن أن يؤدي إشراك الآباء وأفراد العائلة الآخرين في عملية المعالجة إلى تحسين النتائج بالنسبة للطفل. في العلاج الأسري، يمكن للوالدين والأشقاء تعلم طرق جديدة للتفاعل مع الطفل ويمكنهم أيضاً تعلم استراتيجيات مفيدة لمساعدة الطفل عند البكاء وظهور الأعراض الأخرى.

العلاج باللعب

قد يواجه الأطفال الأصغر سناً صعوبة في ربط النقاط بين الأفكار والمشاعر والأفعال. بالنسبة لهؤلاء الأطفال، يمكن أن يساعدهم علاج اللعب على إظهار ومعالجة عواطفهم وتعلم كيفية التعامل معها.

 

قراءة المزيد عن تربية الأطفال إضغطوا على الرابط التالية: 

إذا كان طفلكِ دائم المشاغبة في المدرسة... لا تفوتي هذا الموضوع من صحتي!

تعرفي على ابرز طرق التربية الحديثة للاطفال

٥ قواعد لا غنى عنها في تربية الأطفال

 

‪ما رأيك ؟